زعم توبي أولوبي أنه موّل مسيرته في رياضة الزلاجة الجماعية الأولمبية عبر عمله في عروضٍ ترفيهية كان يؤدي فيها دور الشخص الذي يُطلق من مدفع، في إشارة إلى طريقة غير مألوفة جمع بها المال لدعم مسيرته الرياضية. وتُظهر هذه الرواية جانباً من الصعوبات التي قد يواجهها بعض الرياضيين في تمويل مشاركاتهم، خاصة في الرياضات التي تتطلب تجهيزات وتكاليف مرتفعة، إذ اضطر أولوبي إلى الاعتماد على مصادر دخل خارج الإطار الرياضي التقليدي.
