صمّم جورج بالانشين باليه «فالسات فيينا» بوصفه تحيةً إلى النمسا، مستعيناً بموسيقى يوهان شتراوس الثاني، وفرانتس ليهار، وريتشارد شتراوس. وقد جمع في هذا العمل بين روح الفالس النمساوي الكلاسيكي وبين بناءٍ راقص يعكس تقديره للتقاليد الموسيقية التي ارتبطت بفيينا، ما جعل الباليه أقرب إلى احتفاء فنيّ بالتراث النمساوي في قالبٍ استعراضي رفيع.
سبحان الله