تستمدّ سلسلة القصص المصوّرة «لاخ-آوت-لاود كاتس» المستوحاة من صور «لول كات» جانباً من أسلوب الشريط المصوّر «أولد دوك ياك» للفنان سيدني سميث، الذي ظهر في عشرينيات القرن العشرين المبكرة. وقد أسهم هذا التأثير في تشكيل ملامحها البصرية وروحها الكوميدية، إذ تجمع بين التهكم الخفيف والتعبير المرح عن شخصيات القطط بأسلوب يذكّر ببدايات الفن الصحفي المصوّر.
