رفض مجلس النواب في الولايات المتحدة اقتراح تعديل دستوري يطالب بوجوب منح المرأة حق الاقتراع في ١٢ يناير ١٩١٥؛ يعكس هذا الرفض موقف الهيئة التشريعية الفيدرالية في ذلك التاريخ من مسألة توسيع قاعدة الناخبين لتشمل النساء، وقد شكلت هذه الحادثة جزءًا من سلسلة محطات في حركة الحركات النسائية المطالبة بحق الاقتراع التي كانت تعمل على مستوى الولايات والمحافل الفيدرالية لتحقيق التعديل الدستوري فيما يتعلق بحق التصويت للنساء.
