بنك المعلومات
بعد أن أُبلغت النساء بأنهن لا يستطعن المشاركة في منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٢٤، بادرت "الاتحاد النسائي الفرنسي للرياضة" إلى تنظيم أولمبياد نسائي خاص بها، في خطوة هدفت إلى إتاحة فرصة بديلة للرياضيات للمنافسة خارج القيود المفروضة عليهن آنذاك. وقد مثّل هذا الحدث موقفاً عملياً في مواجهة الإقصاء الرياضي، وأصبح جزءاً من تاريخ الجهود المبكرة المطالبة بمشاركة النساء في المنافسات الدولية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات