على الرغم من أن فيليبيرتو أفوغادرو دي كولوبّيانو كان موضع عدم ثقة في البداية لدى الملك شارل ألبرت، فإنه حظي لاحقاً بتقدير الملك نفسه، حتى انتهى به الأمر إلى تعيينه في بلاطه الملكي. ويعكس هذا التحول انتقال العلاقة بينهما من التحفظ إلى القبول، بما يدل على أن مكانته تغيرت مع الزمن وأصبح من الشخصيات التي اعتمد عليها الملك في محيطه الرسمي.
