أنفق "كليف ديفيس" ٥٣ دولاراً فقط خلال حملته الانتخابية عام ١٩٦٠ للفوز بمقعد في مجلس نواب "وايومينغ"، وهو مبلغ متواضع للغاية بمعايير الحملات السياسية، ويعكس بساطة التمويل الذي اعتمد عليه في سعيه إلى الوصول إلى المجلس التشريعي المحلي.
خلال حملته الانتخابية عام ٢٠٠٠ لرئاسة الولايات المتحدة، ذكر دونالد ترامب أن أوبرا وينفري كانت الخيار المثالي لمنصب نائبه في السباق الرئاسي، في إشارة إلى إعجابه بحضورها الإعلامي وقدرتها على التأثير في الرأي العام. وجاء هذا التصريح ضمن سياق حديثه عن الاحتمالات السياسية المرتبطة بحملته، قبل أن تتضح لاحقاً مساراته الانتخابية المختلفة عن ذلك الطرح.
خلال حملته الانتخابية لمنصب حاكم كنتاكي عام ١٩٠٣، وصل موريس ب. بيلكناب إلى أحد لقاءاته الخطابية في الموعد المحدد بعد أن استخدم عربةً يدوية تعمل بالمضخّة، في واقعة تعكس ما كان يلجأ إليه بعض المرشحين آنذاك من وسائل بدائية ومرهقة للحفاظ على برنامجهم الانتخابي والالتزام بالمواعيد.
أنهى "بادي رومر" حملته الانتخابية الرئاسية خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام ٢٠١٢ بعدما استبعده "الحزب الجمهوري" من جميع المناظرات، وهو ما قلّص فرصه في الوصول إلى الناخبين وإيصال برنامجه السياسي. ويُفهم من هذا القرار أن حضور المناظرات كان عنصرًا حاسمًا في تلك المرحلة من السباق الانتخابي، إذ منح المرشحين مساحة مباشرة لعرض مواقفهم أمام الجمهور، بينما جعل غياب "رومر" عنها حملته أقل قدرة على المنافسة والاستمرار.
لم يُلقِ "هوغو روجرز" أي خطابات خلال حملته الانتخابية لمنصب رئيس حي مانهاتن، بل ترك مهمة الحديث إلى مؤيديه وحلفائه الذين تولّوا عرض مواقفه والدفاع عن برنامجه. وقد جعل هذا الأسلوب حضوره الإعلامي أقل مباشرة، واعتمد على شبكة دعم سياسية تتولى إيصال رسالته إلى الناخبين بدل ظهوره الشخصي في المنابر العامة.