بنك المعلومات
نالت خوجند استقلالها قبل عام واحد فقط من سقوطها في يد الإمبراطورية الروسية، إذ لم تدم فترة استقلالها طويلاً قبل أن تخضع للتوسع الروسي في المنطقة. وتُعد هذه الفترة القصيرة مثالاً على التحولات السريعة التي شهدتها مدن آسيا الوسطى في القرن ١٩، حين كانت الكيانات المحلية تستعيد قدراً من الحكم الذاتي ثم تفقده سريعاً أمام القوى الإمبراطورية الصاعدة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات