عُدَّ المصمم الإسباني ألبرتو كوراثون واحداً من الآباء الذين أسهموا في تحديث التصميم الغرافيكي في إسبانيا مع بدايات العهد الديمقراطي الذي تلا وفاة فرانسيسكو فرانكو، إذ ارتبط اسمه بمرحلة انتقالية شهدت إعادة تشكيل الهوية البصرية للمؤسسات والفضاء العام في البلاد. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأنه جاء في سياق تحوّل سياسي وثقافي واسع، جعل من التصميم أداةً للتعبير عن ملامح إسبانيا الجديدة، لا مجرد ممارسة جمالية منفصلة عن الواقع.
سبحان الله