اكتشف الناشط الأمريكي في قضايا أسرى الحرب والمفقودين «تيد سامبلي» أن الجندي المجهول في حرب فيتنام كان في الواقع «مايكل بلاسّي»، وهو ما كشف هوية رفات ظلت لسنوات تُعامل بوصفها مجهولة. وقد أثار هذا الكشف اهتماماً واسعاً لأنه تناول رمزاً عسكرياً شديد الحساسية في الذاكرة الأمريكية، إذ ارتبط الجندي المجهول بمكانة تكريمية خاصة قبل أن تتضح هويته الحقيقية لاحقاً.
سبحان الله