شبَّه مؤسس إحدى محطات الإذاعة في ولاية «مِسيسيبي» بيعَ الوقت الإعلاني بخوض حملةٍ للترشح لمنصب سياسي، في إشارة إلى أن كلتي العمليتين تقومان على الإقناع وكسب الانتباه وبناء التأثير لدى الجمهور. ويعكس هذا التشبيه فهمًا مبكرًا لدور الإعلان في دعم الوسائط الإعلامية، إذ لا يقتصر الأمر على بث الرسائل التجارية، بل يمتد إلى تنظيم العلاقة بين المحتوى والجمهور والتمويل بطريقة تتطلب حضورًا مستمرًا ومنافسةً على الاهتمام.
سبحان الله