أمضت الطائرة "إف إم ٢١٣" عقداً كاملًا في أعمال البحث والإنقاذ، ثم قضت عقداً آخر بوصفها حارساً لبوابة قبل أن تُرمَّم وتعود إلى حال الطيران، لتصبح واحدة من طائرتين فقط بقيتا قابلتين للطيران من قاذفات "أفرو لانكستر". وتمثل هذه الطائرة نموذجاً نادراً على استمرار بقاء بعض الطائرات الحربية التاريخية بعد انتهاء خدمتها العسكرية، عبر الترميم والحفظ بدلاً من الإحالة إلى التقاعد النهائي.
سبحان الله