المحاكمة الثانية للرئيس السابق دونالد ترامب بدأت في ٩ فبراير ٢٠٢١، وكانت محاكمة عزل تهدُف إلى نظر الاتهامات الموجهة إليه بشأن تحريضه على أعمال عنف أدت إلى اقتحام مبنى الكابيتول. المحاكمة الثانية لترمب شكلت سابقة دستورية في تاريخ الولايات المتحدة إذ كانت المحاكمة الثانية لرئيس سابق على نفس الاتهامات بعد انتهاء ولايته، وناقشت الهيئات التشريعية والقضائية الأدلة والشهادات المتعلقة بالخطاب والسلوك الذي قدمه دونالد ترامب قبل أحداث الاقتحام، وتناولت المسائل المتعلقة بالمساءلة السياسية والمعايير القانونية لمفهوم التحريض على العصيان ومسؤولية الرئيس عن الأفعال التي تفضي إلى تهديد السلم العام.
