أُرحِّلت عالمة النفس الهولندية المتخصصة في شؤون الطفل، بلومه إيفرس-إمدن، إلى معسكر أوشفيتز على القطار نفسه الذي نُقلت عليه آن فرانك، في واقعة تربط بين مصيرين شهيرين من ضحايا الاضطهاد النازي. وقد أصبحت هذه التفاصيل جزءاً من السرد التاريخي المرتبط بعمليات الترحيل إلى المعسكرات، حيث اجتمع في الرحلة الواحدة عدد من المعتقلين الذين كان قدر كثير منهم الموت أو الفقدان أو النجاة المقيَّدة بظروف قاسية.
