كانت رواية «دير غيتايلته هايمِل» للكاتبة كريستا وولف، الصادرة في ألمانيا الشرقية عام ١٩٦٣، تُوصَف بأنها «الأكثر مبيعاً الاشتراكية»، وهو تعبير يعكس مكانتها الأدبية في سياق الثقافة الرسمية آنذاك، إذ حظيت بانتشار واسع داخل المجتمع الألماني الشرقي وارتبطت بخطاب الدولة حول الأدب الملتزم بالقضايا الاجتماعية والسياسية.