حصل موريس رافيل على فرصة التأهل إلى الجولة الثانية من جائزة «بري دو روما» عام ١٩٠١ بفضل عمله «توت إي لوميار» («كلّه نور»)، وهو إعداد موسيقي لقصيدة فيكتور هوغو صاغه للسوبرانو والجوقة والأوركسترا. وقد شكّل هذا العمل خطوة مهمة في مسيرته المبكرة، إذ أظهر قدرته على معالجة النص الشعري داخل بنية أوركسترالية وجوقية متماسكة، ما لفت الانتباه إلى موهبته في التأليف الموسيقي في مرحلة كانت المنافسة فيها شديدة على هذا النوع من الجوائز الأكاديمية.
سبحان الله