سُجِّلت في «أرمَد فُرسز بول» لعام ٢٠٢٢ درجة حرارة عند انطلاق المباراة بلغت ١٣ فهرنهايت تحت الصفر، أي نحو ١١ درجة مئوية تحت الصفر، وكانت هذه البرودة الشديدة قريبة جداً من جعل اللقاء الأبرد في تاريخ مباريات الـ"بول" الكروية. وقد شكّل انخفاض الحرارة إلى هذا الحد تحدياً واضحاً للاعبين والجمهور على حد سواء، إذ تُعد مثل هذه الظروف من بين أكثر الأجواء تطرفاً التي يمكن أن تُقام فيها مباراة كرة قدم أمريكية.
سبحان الله