تعرّضت فرقة «غروبو فرونتيرا» المكسيكية-الأميركية لردّ فعل سلبي واسع بعد انتشار فيديو قصير للمغنّي الرئيسي مع جدته، إذ اعتبره كثيرون تأييداً مزعوماً لـ«دونالد ترامب». وأثار هذا التأويل موجة انتقادات طالت الفرقة، رغم أن مضمون المقطع كان محلّ جدل ولم يكن تصريحاً سياسياً مباشراً، ما جعلها في قلب نقاش عام حول سوء الفهم الذي قد تسببه المقاطع المتداولة على نطاق واسع.
سبحان الله