كان العاملون في ورش صناعة الدانتيل والمدارس في أوروبا يردّدون أناشيد قصيرة سهلة الالتقاط، كثيراً ما اتسمت بطابع قاسٍ أو دموي، وكانت تُستخدم على الأرجح لتثبيت الإيقاع في العمل أو التعليم وجعل العبارات أكثر رسوخاً في الذاكرة. وقد جمعت هذه الأهازيج بين البساطة الموسيقية والمضمون الصادم أحياناً، ما جعلها وسيلة شفوية فعّالة تنتقل بين الأجيال داخل البيئات الحرفية والتعليمية.
سبحان الله