أصبح حجر الأساس التذكاري الذي كان مخصصاً لمشروع نصب «مؤسسي سنغافورة الأوائل» هو نفسه النصب التذكاري الفعلي، إذ تحوّل العنصر الذي وُضع تمهيداً للبناء إلى الأثر النهائي القائم بذاته. ويعكس هذا التحول في التسمية والوظيفة طريقة غير مألوفة في إنجاز المعالم التذكارية، حين تتبدل الفكرة الأصلية أثناء التنفيذ فيبقى حجر الأساس جزءاً من الذاكرة العامة، لا مجرد مرحلة أولى في إنشاء نصب أكبر.
