في ٢٠٠٨، تولّى نائب الأدميرال نيكولاي ماكسيموف قيادة أكبر مناورات عسكرية روسية في المحيط الأطلسي منذ ١٩٩١، في خطوة عكست عودة موسكو إلى تنفيذ تدريبات بحرية واسعة النطاق خارج نطاقها التقليدي. وقد مثّلت هذه المناورات إشارة واضحة إلى اهتمام روسيا بإبراز حضورها العسكري في الأطلسي، وإلى تطور قدراتها البحرية بعد سنوات من التراجع النسبي منذ نهاية الحرب الباردة.
