التقسيم الألماني يشير إلى انقسام ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية إلى كيانين سياسيين متقابلين في ظل الحرب الباردة، أحدهما في الغرب والآخر في الشرق. أدى الانقسام إلى قيام نظامين اقتصاديين وسياسيين مختلفين، وبلغ رمزه الأوضح في جدار برلين الذي فصل المدينة والعائلات والذاكرة. انتهى التقسيم بإعادة توحيد ألمانيا بعد انهيار الكتلة الشرقية، لكنه بقي حدثاً مركزياً في فهم أوروبا المعاصرة.