أُعيد إحياء قرية «أَدَاتِبِه» في تركيا في ثمانينيات القرن العشرين، بعدما كانت مأهولة باليونانيين في الماضي، إذ جرى ترميم بيوتها الحجرية التقليدية على يد أشخاص سعوا إلى الابتعاد عن حياة المدينة والعيش في بيئة أكثر هدوءاً وأصالة. وقد أسهم هذا الترميم في استعادة الطابع المعماري للقرية وإبراز قيمتها التاريخية، لتصبح مثالاً على القرى التي نُفض عنها الإهمال بفضل الاهتمام بالتراث السكني القديم.