الأهمية العلمية لحملة نابليون على مصر تتمثل في مرافقة علماء ومهندسين وفنانين للحملة الفرنسية، وما أنجزوه من مسوح أثرية وطبيعية واجتماعية فتحت باباً واسعاً أمام أوروبا لمعرفة مصر القديمة والحديثة. أسس نابليون المجمع العلمي المصري ليكون مركزاً للبحث والمعرفة، وشارك العلماء في رسم المعابد والآثار وقياسها ووصف البيئة والنبات والحيوان والظواهر الطبيعية. كان اكتشاف حجر رشيد من أشهر نتائج الحملة، كما جاء كتاب وصف مصر عملاً ضخماً جمع لوحات ونصوصاً في الآثار والتاريخ الطبيعي والمجتمع. وعلى الرغم من الطابع العسكري للحملة، فقد أسهمت علمياً في نشوء علم المصريات وتوسيع دراسة وادي النيل.