أكد إريك دي ماني، الذي كان أول مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في موسكو، وجود كيم فيلبي هناك، في خطوة جاءت لتثبت استقراره في العاصمة السوفيتية بعد انكشاف ارتباطه الاستخباري المثير للجدل. وكان دي ماني من أوائل الصحفيين الغربيين الذين تعاملوا مع موسكو بوصفها مركزاً سياسياً شديد الحساسية، لذا اكتسب هذا التأكيد أهمية خاصة في تتبع مصير فيلبي ومساره بعد انشقاقه إلى الاتحاد السوفيتي.
