فرّ ناثان فرينك من الولايات المتحدة ومعه أطفال مستعبَدون ليستقر في كندا، وهناك دخل الحياة العامة وانتُخب عضواً في الجمعية التشريعية، قبل أن يُتورط لاحقاً في مؤامرة لتهريب البضائع. وقد جمع مساره بين الهروب عبر الحدود، واستغلال الأشخاص المستعبَدين، ثم الظهور في موقع سياسي رسمي، وهو ما جعل سيرته مثاراً للجدل والتناقض.