بيوس السادس بابا الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة مضطربة شهدت الثورة الفرنسية وصعود القوى الحديثة المناهضة للسلطة الكنسية التقليدية. دخل في صراع مع السياسات الثورية الفرنسية التي قيدت نفوذ الكنيسة وصادرت ممتلكاتها، وانتهى به الأمر أسيراً ومنفياً. تمثل حبريته لحظة انتقال كبرى في تاريخ الكاثوليكية، حيث واجهت البابوية الدولة الحديثة والعلمانية والثورة السياسية.