حصلت منطقة «كاو هِل سوامب» على اسمها لأن الأبقار كانت كثيراً ما تتجول إلى داخلها ثم تعلق في أراضيها المستنقعية، وهو ما جعل الاسم مرتبطاً مباشرةً بطبيعة المكان وصعوبته. ويعكس هذا التسمية علاقةً بسيطة بين الملاحظة المحلية والبيئة الجغرافية، إذ تحولت حادثة التوهان المتكرر للحيوانات إلى اسم ثابت لمنطقة باتت تُعرف به لاحقاً.