استُخدم موضوع الأسطورة الفارسية العربية الوسطى «الناضرة» في الحكاية الخرافية «الأميرة والضفدعة» لهانس كريستيان أندرسن، إذ تتقاطع الفكرة في العملين حول اختبار المكانة الملكية وتمييز الأميرة الحقيقية من خلال علامة دقيقة تكشف أصلها أو صفاء نسبها. ويعكس هذا التشابه انتقال بعض الصور السردية بين التراثين العربي والفارسي من جهة، والأدب الأوروبي الحديث من جهة أخرى، مع إعادة صياغتها في قالب أدبي مختلف يحافظ على الفكرة الأساسية ويمنحها معنى رمزيّاً جديداً.