كان منزل "هاري إف. سنكلير" المعروف باسم "قصر الحكاية الخرافية" قد شغل في وقت سابق بيوت اثنين من كبار الأثرياء، هما "إسحاق د. فليتشر" و"هاري إف. سنكلير"، قبل أن يحتضن لاحقاً "المعهد الأوكراني الأمريكي". ويعكس هذا التحول في الاستخدام انتقال المبنى من مقر سكني فاخر يرتبط بنخبة المال والأعمال إلى مؤسسة ثقافية تحمل طابعاً تعليمياً وتمثيلياً.
