سعت شركة "فيليب موريس" إلى تسويق مشروب "كابري سَن" للأطفال، مستندةً في ذلك إلى خبرتها السابقة في بيع التبغ للشباب. وتعكس هذه المقاربة انتقال أساليب الترويج من سوق إلى أخرى بالاعتماد على فهم سلوك الفئات الصغيرة سنّاً واستغلال جاذبية العلامة التجارية في استمالة المستهلكين الناشئين، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن توجيه المنتجات الموجهة ظاهرياً للأطفال عبر خبرات تسويقية اكتسبت أصلًا في صناعة التبغ.
سبحان الله