في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية أوريغون عام ١٩٦٦، اتخذ مرشّح كل حزب موقفاً من حرب فيتنام كان يناقض بصورة مباشرة الرأي الغالب داخل حزبه نفسه، وهو ما جعل تلك المنافسة السياسية مثالاً على تباين المواقف الحزبية الداخلية حيال الحرب في تلك المرحلة.
