في عام ١٩٤٨، تعرّض لاعب كرة القدم جورج هازليت لاعتداءٍ بعدما اقتحم بعض المشجعين أرض الملعب، إذ تلقّى لكمةً في الوجه في واقعة تعكس حجم الفوضى التي قد تنشأ أحياناً عند اختلاط الجماهير بمجريات المباريات. وتُعدّ هذه الحادثة مثالاً على هشاشة التنظيم الأمني في بعض اللقاءات الرياضية خلال تلك الفترة، حين كان التدخل السريع لاحتواء الاضطرابات لا يزال محدوداً مقارنةً بالمعايير الحديثة.