قادت عالمة الأحياء جوني إل. روتر تطوير برنامج الأبحاث «أول أوف أس» ليشمل أكثر من مليون مشارك، بهدف دعم الطب الدقيق وتعزيز القدرة على فهم الفروق الفردية في الصحة والاستجابة للعلاج. ويعتمد هذا النوع من البرامج على توسيع قاعدة البيانات البحثية لتشمل تنوعاً واسعاً من المشاركين، بما يتيح بناء معرفة أدق تساعد في تطوير رعاية صحية أكثر ملاءمة لكل شخص.