أصبحت ماري إل. سميث أول امرأة تتولى رئاسة جامعة كنتاكي الحكومية في ١٩٩١، بعد أن كانت قد استُبعدت من المنصب نفسه قبل عام واحد فقط. ويعكس هذا التطور انتقالها من مرشحة لم يُعتمد اختيارها إلى قيادة المؤسسة الأكاديمية نفسها، في دلالة على تغير موقف الجامعة من تولي امرأة هذا الموقع القيادي، وعلى أهمية استمرارية الترشيح في بلوغ المناصب العليا داخل التعليم الجامعي.
سبحان الله