استعانت "هانا فراي" بالرياضيات لمقارنة رسائل عيد الميلاد التي كانت تبثها "إليزابيث الثانية" مع كلمات أغاني "سنوب دوغ"، في محاولة لقياس أوجه التشابه والاختلاف بين نمطين لغويين ينتميان إلى سياقين شديدي التباين. ويعكس هذا النوع من المقارنات كيف يمكن للأدوات الرياضية أن تُستخدم في تحليل اللغة والخطاب، حتى عندما تبدو النصوص متباعدة في الموضوع والأسلوب، إذ تكشف الأرقام أحياناً بنية التعبير وتكرار المفردات وإيقاع الجمل بصورة لا تظهر بالقراءة العادية وحدها.