كانت ناشطة حقوق المثليين وحقوق المتحولين جنسياً «ميليسا إيد» قد عبّرت عن رغبتها في أن تكون أول امرأة متحولة جنسياً تصل إلى المريخ، في طموح يجمع بين الرمزية الشخصية وفكرة اقتحام الإنسان لمرحلة جديدة من الاستكشاف الفضائي. ويعكس هذا التصور نزعةً إلى ربط قضايا الهوية والتمثيل الاجتماعي بمشروعات علمية كبرى تتجاوز حدود الأرض، وإن بقي الهدف في جوهره أمنيةً مستقبلية أكثر من كونه احتمالاً قريباً.