أسّس روبرت برودريب هاموند ضاحية «هاموندفيل» في سيدني لإيواء الأسر التي شردتها أزمة الكساد الكبير، وجاء هذا المشروع بوصفه استجابة اجتماعية مباشرة للظروف الاقتصادية القاسية التي دفعت كثيراً من العائلات إلى فقدان مساكنها. وقد ارتبط اسم الضاحية بهذه المبادرة التي هدفت إلى توفير سكن مستقر ومناسب لمن تضرروا من الانهيار الاقتصادي، فغدت مثالاً على تدخل الفرد في معالجة آثار الأزمة عبر إنشاء مجتمع سكني مخصص للفئات الأشد تضرراً.