عندما كان أصغر سنّاً، كان دوق وندسور يطمح إلى أن يكون ملكاً «عصرياً» يواكب زمانه، لا مجرد حاكم يكرر تقاليد القصر كما هي. وقد ارتبط هذا التوجه برغبته في الظهور بصورة أكثر حداثة وتحرراً، بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والسياسية التي كانت تفرض نفسها في ذلك العصر، وهو ما جعله يُنظر إليه بوصفه شخصية سعت إلى تجديد صورة الملكية ومظهرها العام.
سبحان الله