كان جيمس داناندجايا، المتخصص في الفولكلور الإندونيسي وأحد رواد دراسته الأكاديمية، قد تعلّم أيضاً الباليه والرقص الحديث، إلى جانب اهتمامه بالتراث الشعبي. ويعكس هذا التنوع في تكوينه جانباً ثقافياً يجمع بين البحث في الموروث الشعبي والانفتاح على الفنون الأدائية، وهو ما منح مسيرته بعداً معرفياً أوسع من التخصص الأكاديمي وحده.