حُمِّلت حركة «كلاس وور» مسؤولية أعمال الشغب التي اندلعت احتجاجاً على ضريبة الاقتراع، إذ ربطتها السلطات وبعض التقارير بتصاعد التوترات التي رافقت تلك الاحتجاجات الواسعة. وتأتي هذه الإشارة في سياق سياسي واجتماعي شهد اعتراضاً شديداً على الضريبة، التي عُدّت آنذاك عبئاً غير عادل على شرائح واسعة من المجتمع، ما جعلها محوراً للصدام بين المحتجين والجهات الرسمية.
