استُبعد الأكاديمي محمد موسىعد من الترشح في الانتخابات المحلية لمنصب حاكم بابوا، بسبب انتمائه إلى أصول عربية. وقد شكّل هذا القرار عائقاً أمام مشاركته في السباق الانتخابي، إذ ارتبطت المسألة بعامل النسب لا بالكفاءة الأكاديمية أو البرنامج السياسي، ما جعله مثالاً على تأثير الاعتبارات الهوياتية في بعض الاستحقاقات الانتخابية.