اضطر مطوّرو "يو تي إم" إلى إعداد نسخة أبطأ من برنامجهم، أطلقوا عليها اسم "الإصدار البطيء"، من أجل الامتثال لمتطلبات التصميم الخاصة بـ"آب ستور". ويعكس ذلك كيف قد تفرض معايير المنصات الرقمية تعديلات تقنية مباشرة على أداء التطبيقات أو طريقة عملها، حتى عندما يكون الهدف الأساسي الحفاظ على توافقها مع شروط النشر والقبول.
سبحان الله