بعد تحطم رحلة "يونايتد إيرلاينز" رقم ٢٩٧ عام ١٩٦٢، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لوائح جديدة ألزمت الطائرات بأن تكون أكثر قدرة على تحمّل اصطدامات الطيور، وذلك في إطار تعزيز معايير السلامة الجوية وتقليل الأضرار التي قد تنتج من مثل هذه الحوادث أثناء الطيران.