أصبح بول فريمان واحداً من قلة من الغربيين الذين دُفنوا في مقبرة جدار الكرملين، وذلك بعد وفاته إثر حادث مرتبط بعربة قطار سوفيتية تجريبية تعمل بمروحة دافعة. وقد جعل هذا الدفن اسمه يرتبط بمكان ذي رمزية سياسية وتاريخية خاصة، لا يُمنح إلا لشخصيات محدودة حظيت بتقدير استثنائي في السياق السوفيتي.
سبحان الله