يُروى أن جندياً صقلياً قتل أفراد عائلته بنفسه خلال هجومٍ عثماني على جزيرة غوزو سنة ١٥٥١، خوفاً من أن يقعوا في الأسر ويُسترقّوا. وتعكس هذه الحادثة القاسية حجم الرعب الذي كان يرافق الغزوات البحرية في البحر المتوسط في ذلك العصر، حين كان الأسر والعبودية من المصائر الشائعة للمدنيين في المناطق المعرضة للهجمات.
سبحان الله