يُروى أن فيدل سانشيز هيرنانديث، رئيس السلفادور، تولّى بنفسه قيادة القوات خلال حرب كرة القدم عام ١٩٦٩، وهي مواجهة مسلحة اندلعت بين السلفادور وهندوراس في سياق توتر سياسي واجتماعي متصاعد، قبل أن تتحول إلى أحد أكثر النزاعات القصيرة شهرة في تاريخ أمريكا الوسطى. وتبرز هذه الرواية مدى تداخل القيادة السياسية مع القرار العسكري في تلك المرحلة، حين كانت الأزمة تتجاوز الخلافات الرياضية لتعبّر عن صراع أعمق بين البلدين.
