أثر النبي اسم يطلق على مجموعة من المتعلقات المنسوبة إلى النبي محمد، وكانت محفوظة في مصر في مسجد أثر النبي بجنوب القاهرة. انتقلت هذه المتعلقات بعد دخول العثمانيين مصر إلى إسطنبول، مع انتقال الخليفة العباسي المتوكل الثالث إلى الدولة العثمانية وما صاحب ذلك من رموز الخلافة. شملت المتعلقات بحسب الرواية بردة الرسول وسيفه وآثاراً أخرى، وخصص لها العثمانيون موضعاً في قصر طوپ قپو حيث ظلت معروضة ومحفوظة. يرتبط أثر النبي بتاريخ الخلافة ورموز الشرعية الدينية التي استخدمها العباسيون والمماليك ثم العثمانيون، وبالذاكرة الإسلامية حول حفظ آثار الرسول ومكانتها الرمزية.