وصف كاتب في مجلة «نيويورك تايمز» أداء إلين بايج في فيلم «هارد كاندي» الصادر عام ٢٠٠٥ بأنه كان لحظة انطلاقتها الفنية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هذا الأداء «لم يلاحظه تقريباً أحد». ويعني ذلك أن الدور، على الرغم من أهميته في إبراز موهبتها، لم يحظَ بالاهتمام الواسع الذي يستحقه في حينه، وظل بالنسبة إلى بعض النقاد علامة مبكرة على قدرتها التمثيلية قبل أن تتسع شهرتها لاحقاً.
