كانت محطة الراديو "دبليو إم جي إيه" في ولاية جورجيا تُعد سيئة إلى حدٍّ جعل المذيعين فيها يدعون المستمعين إلى التبرع بأسطواناتهم الخاصة، في محاولة لسدّ النقص في المواد الموسيقية القابلة للبث. ويعكس هذا الوصف مدى ضعف محتوى المحطة أو محدودية ما كان متاحاً لديها من تسجيلات، حتى أصبحت تعتمد على مساهمة الجمهور لتستمر في تقديم برامجها الإذاعية بصورة مقبولة.
