أصبحت سكة «نورويتش وورسستر» الحديدية مستقلة من جديد في ١٩٧٦ بعد أكثر من ١٠٠ عام من تأجيرها، لكنها لم تحتفظ باستقلالها طويلاً، إذ انتقلت إدارة خطها مباشرة إلى سكة حديد أخرى. ويعكس هذا التحول تعاقب السيطرة على خطوط السكك الحديدية في تلك المرحلة، حيث كانت الملكية القانونية والاستغلال التشغيلي لا يسيران دائماً على النهج نفسه، بل يتبدلان تبعاً للاتفاقات وعمليات الدمج وإعادة التنظيم.