تعرض نصب «فيرجينيا كاي سيتلرز» التذكاري في لندن لأعمال تخريب شملت التفجير والسرقة، وهو ما جعله مثالاً على تعرض بعض المعالم التذكارية لأضرار متعمدة لا تقتصر على الإهمال أو عوامل الزمن، بل تمتد أحياناً إلى اعتداءات مباشرة تمسّ مادته الرمزية والتاريخية. ويكتسب هذا النصب أهميته من كونه مرتبطاً بذاكرة جماعية محددة، لذلك فإن أي ضرر يصيبه لا يقتصر على البنية المادية، بل يطاول القيمة المعنوية التي يمثلها لدى المهتمين بالتاريخ المحلي.
سبحان الله